الليلة و انت معى


اهداء خاص : للاخت العزيزة الغالية يسر خضر 
لاسباب مش لازم تتشرح بس هى اسباب حلوة .... خدى حب يا يسر  


الليلة و قد ابتعدوا استطيع ان اتنفس بحرية ..استطيع الكتابة بحرية .
الليلة انا فى انتظارك لنرقص حتى مطلع الفجر .
الليلة سوف اتغاضى عن ندب العمليات و اثر السكرى فى قدمى : سوف ارتدى قميص نومى الاحمر المفضل .
الليلة و قد انفردت بنفسى سوف انتظرك : احدق فى سقف الغرفى ملأاٌ عسى الا افوت لحظة مجيئك .
لحظة تسربك من بين شروخ سقف الغرفة . و بالرغم من انى لا استطيع رؤيتك الا انى اوقن شعور الامان الذى يخيم على الغرفة مع احساسى بك . اعرف انك وصلت حين تصبح الغرفة اكثر دفئا و عندما تغمرنى سعادة مفاجئة مجهولة المصدر ... احس بك عندما اسمع صوت الجرامافون الميت وقد عاد الى الحياة  يحيى ذكرى ليالينا السعيدة .
الليلة استطيع ان ارد عليك بصوت عالى ..ان اتغزل فىك, يمكننى ان اغنى لك كما كنت تحب .
فى انتظارك ستصبح الغرفة البائسة مملكتى ... لا ستصبح امبراطوريتى : فبقع الرطوبة الصفراء المتناثرة و المتكاثرة( على ما يبدو) نجومى الليلة , و السرير ذو المرتبة غير المستوية جبالى ووديانى ... و بوصولك , ساترك الامبراطورية و ارتقى الى جنتك حبيبى .
الليلة سوف انتظرك لتروى لى حكاية جديدة عن كواليس الحروب و الويلات , عن ما فاتنى من العصور و عن قصص الحب المطموثة تحت الاحداث السياسية و الازمات الاقتصادية ... ساترك لك الجدران المقشرة تفترشها برؤياك.
الليلة عن ذوابننا سويا فى حلقات النشوة كما المياه فى السكر لتحليه .
الليلة سوف نتسكع كعادتنا على السراط بين الموت و الخلود .
نرقص على انغام طقطقة جهنم و نلف ناحية الجنة لتهبط سرعة الرقصة حتى نقف تماما.
تجرى عيناى بين ملامح وجهك المحفور فى الذاكرة و تقف فجاة عند عيناك السدواتان فاغلقهما على انقذ نفسى من الغرق .
فتمسك ذراعاى بقوة خشية من ان يفتننى السراط فاقع على احد جانبيه بعيد عنك و قد سكنت البرزخ .
فافتحهما بنائا على طلبك , تعبر وجهك ملامح الراحة و تزرع على جبينى قبلة ناعمة .. انعم من ريش حمامنا فوق السطح .
اتتذكر كم كنت اخافه ؟ كم مرة ابيت لمس اى منهم ؟ لان و قد خلفته لى اود لو اسكنه غرفتى ليملا فراغ السرير بجانبى .
كفانا كلاما عن الحرب و الازمات وارجوك الابتعاد عن دقلديانوس فقد يؤثر يوم فيك و يقسو قلبك .. و ابلغ نابليون تحياتى تعرف كم احب ذلك الرجل , و ليكن نذار قبانى موضوع حديثنا غدا ..
الان و قد ظهرت بشائر الصباح و عادوا يملاون البيت مجددا ... ستضطر للرحيل و سابقى هنا اخوض اليوم الى ان يحل الليل . 

Comments

Popular posts from this blog

silklilly speaking : stand up babygirl 1st december diary entry

ديوان صديقي الله لزياد الرحباني

late night awakening: one more time