اختبار لوسى
لحظات الانتظار عالية بلا سقف ...
هواؤها مكتوم عطن
مهمشة معزولة حتى من صوت الساعة المميت ....
(لحظات الانتظار ميتة) نسيوا امرها و تركوها
للتعفن مع من تركوهم و تجنبوهم .
عاشرت لوسى لحظات انتظاره ,و تعلقت بوهم
عودته راكعا كما الحشرة فى شباك العنكبوت . بينما لم هو حتى بقطع الشباك او تركها
معلقة . بل حجب رؤيتها بفرضه هالته عليها : ضبابه ذو الرائحة الذكورية الطبيعية ,
الذى كانت تفترضه من المحرمات لما ياتيها به من لذة .
لذة استرجاع ليال طويلة قصيرة كانا يرقصان
فيها التناجو يزيد كل منهم حرارة جسد الاخر . و ليال بلا قمر قضوها يتاملان فى
الظلمة
كانت لوسى تخاف الظلمة منذ ان كانت طفلة...
ارتبطت الرؤية السوداء فى دماغها بوحوش و شياطين قصص جدتها التى كانت تذكرها
بخطاياها الصغيرة , و توقظ فيها الادراك الى ان هناك نار من المحتمل ان تصلاها .
فكانت تتشبث به كطوق النجاة , بينما كان يضحك
من رعبها ناتا اياها بالطفولية .
ربما طفولتها كانت سبب هجرانها ... ربما ...
و ربما ايضا كان هو احد وحوش جدتها المزعومين .
ربما اتى فقط ليختبرها ..... و اكيد قد فشلت
فى الاختبار .
......ليت الاختبار طال .....ليته لم يتركها للتعفن مع من تركوا , و من دفنوا تحت الاولويات و الذكريات
.

Comments
Post a Comment