من وسط اوراقى اتحدث
انا قاتلة نعم قد قتلت العشرات من الشخصيات ببرود و بلا رحمة خلقتهم فقط لارمىهم و كل ما دل على وجودهم فى يوم وسط النفايات . لم يكن اى منهم يستحق الموت بل بالعكس , كل كان لديه قصة مميزة . .....حكاية قد شذت عن مفهوم الطبيعية الممل . و لم ينهى اى من تلك الحكايات سوى عجزى اعترف , اعترف بانى حاولت خلق جو الكتابة مئات المرات : اطفأت النور و فتحت الموسيقى الهادئة لعلها تنقذ اى من الحيوات بين يدى و لكن للاسف معظم المحاولات قد الت الى الفشل . فها انا ذا اعترف بفشلى و عجزى و اعترف بأنى ما كنت للأباى بأى مما قتلت حتى قتلت غجرية و عاشقها و هم على شفى اتمام رقصة للارباب طلبا فى الحرية لن اتعجب اذا جائنى اى منهم فى الاحلام يسال عن سبب موته , و لن يكون لدى رد سوى ان الحياة حظوظ و ان حظهم السئ قد جعلهم يخلقون من قبلى . فسحقا للمزاج المتقلب و الافكار المشوهة غير مكتملة النمو و النور الخافت عديم الجدوى . ساظل ظالمة الى ان اموت . ساظل اكتب و انتج و اقتل حتى اموت . لقد خلقتهم كلهم ضعفاء و لن يستطيعوا حتى لو اتحدوا كلهم ضدى على ان يحجموا شهوتى فى الكتابة