انه انا و انت
انه انا و انت ...انت و انا و الدنيا من حولنا.
انها ساعات الفجر ,سعيدة كانت او كئيبة . الشمس مترددة من مستقبل مجهول
و السحاب المتكاسل يابى منححها فرصة الانارة بسهولة .
انها معركة الشمس كل صباح لتصل الينا . تقف فوق الناطحات نستقبلها .نرى
من يدير ظهره لها و من يحتضنها و اخر فى سريره قد رد رجائها للسعى.
انها الغابة الصلعاء بلا شجرها: الغابة التى وجدت الشمس فى ارضها ضعف
فامتصت مياهها لتميتها , و لتنعيها الحيوانات الصغيرة باحثة عن الخضار وسط الشقوق
الجافة بلا امل.
انه املى و املك سويا و قد علا الناطحات .انها الرياح عندما تصرخ صرخات
الشوق المرهبة التى تهز الاجواء فتلبى الامطار نداؤها بنعومتها الاشبه بالانوثة لتهطل
برقة فتحتويها الريح : تضمها و يلفان معا ليكونا فيلمهما العاطفى الموسمى الطبيعى الاعظم
, بينما تلطخ اثار حبهم شبابيك الغرف المظلمة .
لن اخفى مدى حبى لتلك الرياح حتلى انى لا اعرف اذا كنت احبها اكثر منك
, فقد انتظرتها مليا لاعرف اذا كان حبنا الحار الصيفى قد يتحمل برودتها . و قد فعل
, ما جعلنى افكر اذا اذا كانت الرياح قد خذت فيما احس رحمة و هدات من برودتها .
انه ابتذالنا : شفاهك المشققة و الشاى الساخن فى الفناجين الصينى المزخرفة
و الوان الخضرة نضرة كانت او ذابلة و الوان
السماء و التراب .
انها عيوبى و عيوبك و عيوب سائر الخلق مخلوطين دون تفرقة : ثقتك الزائدة
و كسلى , جموح خيالاتى بعكس و اقعى الخجول المائل للانطواء و اجتماعيتك المفرطة التى
تجعل منك هدف سهل لمندوبى الاستغلال

Comments
Post a Comment