blossoming flower: sara from 2014
اهداء خاص لهدى ادم عشان صعوبة التعامل معايا و ارائى المتناقضة اللى بتستحملها بقالها اكتر من 8 سنين .....و لناس كتير اعرفها و معرفهاش و لاصوات كتير و الوان ساهمت فى بناء حاجة .. متكتبتش عشان تتفهم و ده اخر الكلام
من جديد انتابنى ما اجهل و احب:تلك اللذة العارمة مجهولة المصدر
من جديد انتابنى ما اجهل و احب:تلك اللذة العارمة مجهولة المصدر
تغمر حواسي كلها فتجعلها تدور و تتمحور حولك
تحمل فوق الاكتاف راس يدعمه رقبة مرفوعة فى ثبات و ثقة اقرب للغرور
احببت غرورك و احببت ما اكتشفت فى نفسي من خلالك
احببت قدرتك فى اشعال نيران رغبتى الخاملة فى الاغلب .. احببت شفتيك الممتلئتين
و يديك الخشنتين حول عنقى وقت القبلات ..
احببت فكرة ذلك الحب الوقتى فلاول مرة لم اكن افكر فى المستقبل بل قررت الانسياق وراء قلبى الذى ارادك بكل ما للكلمة من معانى و تراجم ... اردتك كما يريد الطفل لعبة لا يستطيع الحصول عليها.
شمسنا كانت افلة تحت الغيوم و سريرنا العشب الصفر المهشم : لا نعرف اين نقف بالضبط و ان ذهبتا فما سيكون المصير .
او انى كنت انكر غارات الصمت رغم وضوح بوادرها .
لم ادرك سوى جانب واحد من وجهك وهو ما استطاعت الشمس ان تنيره لى بينما ظل الجانب الاخر مظلم مجهول
و لكنى لم ابالى ابدا ففى صمتك كنت اسمع موسيقى كل شيئ حتى صوت الرعد افضله فى رفقتك
ادم؟-
همم؟-
ايه اللى جاب راسي على كتفك؟-
انت؟-
لا كل حاجة ! يعنى لو مكانتش الظروف خلتنا نتكلم كنت حبقى فى بيتى دلوقت-
روحى طب لو عايزة-
لا فكك مش عاوزة غالبا انت بديل البيت -
جميلة انت اوى-
وانت كداب اوى هاها-
ايقنت كذباته المعسولة و اغرمت بها . فى الواقع كنت اقبله بعد كل كذبة كما لو كان لقائنا الخير : ففى كل مرة كانت احتمالية الفراق ظاهرة امام كلينا و لكننا لم نكن نحب التحدث .. كنا نحب فقط صحبة احدنا الاخر
تجرى يداى فى شعره الاشعذ الاسود فيضحك ... لم اسال ابدا عن سبب الضحك فقد امنت ان السعادة لا تدوم اذا فتشنا عن مصادرها فاملى عينى من ضحكاته لاضع راسي فى مكانها على كتفه من جديد
السعادة لا تدوم ان فتشنا عن مصادرها و لكنها و على عكس ما ظننت دامت بعد تفتيش عميق منى عن سبب سعادتى بك و هاهى حاضرة ترافق كلماتى حتى بعد ان رحلت
و ايه؟-
انت جميلة اوى-
يوووه هو انت معندكش غير انى جميلة بقة -
ما انت جميلة-
طب اخرس-
خرسنا

Comments
Post a Comment