انتظرني يا جدو: رسالة مفتوحة الى جدي في السماء
عزيزي جدو
ما زلت اتسائل كل يوم كيف تمضي الايام هكذا.
كاد ان يكتمل العام منذ يوم ان تركتني ..افتقدك كثيرا.
اشتري الكثير من زيت النعناع و الافندر لتبقى رائحتك دائما معي و احمل مناديلك الجميلة في كل حقائبي و اخزن الكراريس فلا احد يعلم متى ساحتاج واحدة لفكرة مشروع جديداو متى ساقابل من يحتاجها ..
افتقدك كثيرا و انتظرك بايمان اعمق من ذي قبل و اواسي قلبي باطيافك الهادئة في مناماتي و باليقين الذي لا املك سواه بانك في مكان اخر يليق بك و يليق بما عشت لاجله .
جدو .. لا اعرف كيف للحياة ان تنتهي هكذا . كيف لا يرافق زمنكزمني الى اخر الامد .اقف عند بديهيات استمرار العمر طفلة اعماها النكران فجعل الوقت ضباب لا ارى فيه ابعد من الرغبة في استعادة الايام التي اشعر و كانها قد سُلبت مني . و كانها الماء الذي الوم نفسي لانني لم استطع القبض عليه.
تفتقدك الارض ,كل ازقة المنشية ,و اطفال الحي تنقصهم الاقلام التي كنت لتعطيهم اياها بحلول الامتحانات .
لا اعرف ما اذا كان علي ان اشتريها لهم او انني بذلك اكون قد اخذت مكانك,فلن ياخذ مكانك في الدنيا احد يا جدو .
حبيبي ,تدمع عيني دموع صدق و كانت دموعك لئالئ تكلل الاحاسيس . علمتني الا اعبا بضعفي فضعفي و انسانيتي هما سر قوتي اليس كذلك ؟
لا اريد من الزمن سواك. سوى ان تضمني اليك فلا تحتاج حتى ان تقر بحبك لي فانت الوحيد الذي تنعمت بامان الحب و التقبل في وجوده .
تعال لي الليلة و وبخني لانني اشغل بالي بالكثير من التفاهات كما كنت تقول تعال و وبخني لانني اصدق سموم حَمَلَة الشر و ذكرني لما بدات , لما بدانا.
ذكرني بانني لا احتاج الى كل ما اقحم نفسي فيه .ذكرني بالله في قلبي و ربت على راسي و ادعوني بالاسم الذي لا يدعوني به غيرك .
ارجوك ان تنتظرني فانا تائهة هنا و لا يواسيني سوى فكرة انك تنتظرني في اخر اطريق .انتظرني فمصائرنا واحدة و ادعو ان تكون ابوابنا واحدة ..
قلت لي قبل ان تذهب ان الله يبغى لقاء من يحبونه و انا اعلم انه يحبك كلمه عني يا حبيبي و انتظرني
ابنتك التي تحبك/وردتك /صغيرتك
سارة (صاصي)
ما زلت اتسائل كل يوم كيف تمضي الايام هكذا.
كاد ان يكتمل العام منذ يوم ان تركتني ..افتقدك كثيرا.
اشتري الكثير من زيت النعناع و الافندر لتبقى رائحتك دائما معي و احمل مناديلك الجميلة في كل حقائبي و اخزن الكراريس فلا احد يعلم متى ساحتاج واحدة لفكرة مشروع جديداو متى ساقابل من يحتاجها ..
افتقدك كثيرا و انتظرك بايمان اعمق من ذي قبل و اواسي قلبي باطيافك الهادئة في مناماتي و باليقين الذي لا املك سواه بانك في مكان اخر يليق بك و يليق بما عشت لاجله .
جدو .. لا اعرف كيف للحياة ان تنتهي هكذا . كيف لا يرافق زمنكزمني الى اخر الامد .اقف عند بديهيات استمرار العمر طفلة اعماها النكران فجعل الوقت ضباب لا ارى فيه ابعد من الرغبة في استعادة الايام التي اشعر و كانها قد سُلبت مني . و كانها الماء الذي الوم نفسي لانني لم استطع القبض عليه.
تفتقدك الارض ,كل ازقة المنشية ,و اطفال الحي تنقصهم الاقلام التي كنت لتعطيهم اياها بحلول الامتحانات .
لا اعرف ما اذا كان علي ان اشتريها لهم او انني بذلك اكون قد اخذت مكانك,فلن ياخذ مكانك في الدنيا احد يا جدو .
حبيبي ,تدمع عيني دموع صدق و كانت دموعك لئالئ تكلل الاحاسيس . علمتني الا اعبا بضعفي فضعفي و انسانيتي هما سر قوتي اليس كذلك ؟
لا اريد من الزمن سواك. سوى ان تضمني اليك فلا تحتاج حتى ان تقر بحبك لي فانت الوحيد الذي تنعمت بامان الحب و التقبل في وجوده .
تعال لي الليلة و وبخني لانني اشغل بالي بالكثير من التفاهات كما كنت تقول تعال و وبخني لانني اصدق سموم حَمَلَة الشر و ذكرني لما بدات , لما بدانا.
ذكرني بانني لا احتاج الى كل ما اقحم نفسي فيه .ذكرني بالله في قلبي و ربت على راسي و ادعوني بالاسم الذي لا يدعوني به غيرك .
ارجوك ان تنتظرني فانا تائهة هنا و لا يواسيني سوى فكرة انك تنتظرني في اخر اطريق .انتظرني فمصائرنا واحدة و ادعو ان تكون ابوابنا واحدة ..
قلت لي قبل ان تذهب ان الله يبغى لقاء من يحبونه و انا اعلم انه يحبك كلمه عني يا حبيبي و انتظرني
ابنتك التي تحبك/وردتك /صغيرتك
سارة (صاصي)
الصورة ليدين جدي و هو يعد القطايف معنا في اول يوم من شهر رمضان
6.6.2016

Comments
Post a Comment