عزيزى الله
اهداء خاص ل جورج ميشيل
مع ان ديه مش اللى متفقين عليها بس ديه تجربة جديدة فيهمنى تساهم فيها و كدة . .... اعتبرها تصبيرة ;) و خد طاقة ايجابية !!
عزيزى الله ...
قالوا لى انك هنا .. انك فى كل مكان
تسمعنى و ترانى ... تدرى بشكوكى ,افراحى,و الامى
قالوا ان آمل و انك لمحقق لآمالى .
فقلت اننى لست سوى بذرة فى حدائق بابل , دهسها الزمان و شيد فوقها ما شيد من البلدان
.سألت عن طريق للخروج. عن ملاذ من ثورات باطن الارض .. فلم اجد رد
و فى الحقيقة لم اكن اعرف انا و سائر النامين رفقائى من طريق سوى الحلم .فحلمنا ..حلمنا لو أن اليالي اطول والنهار اقصر.
.نشرب نبيذ الليل جرعتين ونصحو في وضح النهار نتلذذ بأعمالنا
حلمنا كلنا بربيع ننبت فيه :نشق التراب معلنين وجودنا بعد شتاء ماتت فيه البراعم الشابة .
حلمت الامهات بابنائهن المفقودين يعودون مثقلين بغنائم النصر من ما بعد الحياة .. بصغارهم يرسمون زهورا لا تدوسها العسكر.
. تمنوا الا يموتوا قبل ان يدركوا صوت العصافير بدلا من عواء سرائن الغارات
.حلمن باحفاد اشداء يتكلمون عن ماضى اخرس عقيم بنبرة احد فاتحين الاندلس عوضا عن الياس القاتم الذى تطفل على كلمات الاولاد .
(توجنا الحلم دون منافس له و قد انار فينا ما لم تستطع شمس الصيف ان تنير ... الصدور)
اعتقد انك تعرف كل هذا و اكثر .. فان لم تسمعنى فقد سمعت صيحات الشعب اكيد و لكن... لكنى احب احساس الاتكال عليك كما لو كنت ستحقق رغباتى دون عن الباقين .. فتركت نفسى تذوب و تنجذب فى حلقات من الامانى .. تلف و تدور حتى تنتشى كما الدراويش فى حكايات جدتى.
تمنيت لو استطعت التحكم فى الكلام .. لو امتطيه .. اشعر و انثر به و قت ما اريد .
اجعل منه قوافى متتابعة كالقوافل بين اليمن و الشام محصنة من النقاد و الحساد و الهاجين .
حلمت بانى احفظ القران اسرع , لو ان الاطفال يقفون لمناجاتك على الاسطح كما وقفت يوما كى
لا يكون السقف حائلا بينك و بينهم . لو ان الدعاء مؤكد الاستجابة و لو كانت الادعية مطعمة بكلمات الحب و ادموع .
حلمت بالرضا يهطل مطرا كلما جفا من بالستر تهنموا و من بالفقر تلطموا و من بالضعف تقسموا و من بالظلمات تستروا .
حلمت بيوم يقصد الادراك فيه عقول قد لغمت بالشكوك و فتنت بمفهوم خاطئ عن الجمال .
"بالاطفال يحلمون باعين مفتوحة .. اطفال لا يتسائلون عن الاسباب فحسب , بل طامحين ... يكبرون و يكبر فى نفسه سؤال "لم لا؟

Comments
Post a Comment